السيد حامد النقوي
308
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )
و قال الذهبي في ترجمة الحاكم أبى عبد اللَّه بن البيع : و اما حديث « من كنت مولاه » فله طرق جيدة افردتها بمصنف انتهى [ 1 ] .
--> قال الحموي في « معجم الادباء » ج 18 ص 80 في ترجمة الطبري : له كتاب فضائل علي بن أبي طالب رضي اللَّه عنه ، تكلم في اوله بصحة الاخبار الواردة في غدير خم ، ثم تلاه بالفضائل ، و لم يتم . و قال في ص 74 : و كان إذا عرف من انسان بدعة ابعده و اطرحه ، و كان قد قال بعض الشيوخ ببغداد بتكذيب غدير خم و قال هذا الانسان في قصيدة مزدوجة يصف فيها بلدا بلدا و منزلا منزلا ابياتا يلوح فيها الى معنى حديث غدير خم فقال : ثم مررنا بغدير خم . كم قائل فيه بزورجم . على علي و النبي الامي . و بلغ ابا جعفر ذلك ، فابتدأ بالكلام في فضائل علي بن أبي طالب عليه السّلام و ذكر طرق حديث خم فكثر الناس لاستماع ذلك و استمع قوم من الروافض من بسط لسانه بما لا يصلح في الصحابة رضي اللَّه عنهم فابتدأ بفضائل ابي بكر و عمر . . . و قال ابن كثير في « البداية و النهاية » في ترجمة الطبري : اني رأيت له كتابا جمع فيه احاديث غدير خم في مجلدين ضخمين ، و كتابا جمع فيه طرق حديث الطير و ذكره له شيخ الطائفة ابو جعفر الطوسي المتوفى سنة ( 460 ) فى فهرسته و قال اخبرنا به احمد بن عبدون ، عن أبى بكر الدوري ، عن ابن كامل : و قال السيد ابن طاوس فى « الاقبال » و عن ذلك ، رواه محمد بن جرير الطبري صاحب « التاريخ الكبير » صنفه و سماه « كتاب الرد على الحرقوصية » روى فيه حديث يوم الغدير و روى ذلك من خمس و سبعين طريقا . [ 1 ] تذكرة الحفاظ ج 3 ص 231 ، قال : اما حديث الطير فله طرق كثيرة جدا قد افردتها بمصنف ، و مجموعها يوجب ان يكون الحديث له اصل . و اما حديث « من كنت مولاه فله طرق جيدة و قد افردت ذلك ايضا .